Home / slider / جيري غزال… صدّق حالو!

جيري غزال… صدّق حالو!

A A

لا تَنفروا من عُنوان المقال، ولا تعتقدوا أنّ ما سأقولُه عن جيري غزال مُبالغ فيه بعض الشّيء. فجيري مُشكلتُه واحدة… وهي “أنّو مش مصدّق حالو”!

يعتقدُ البعضُ أنّهُ من السّهل أن يَكتُبَ الإنسان، وأن يَنجَحَ في إيصالِ أفكاره إلى شريحَةٍ كُبرى من النّاس.

فبـ “بيك أسود”، استطاعَ غزال أن يلمّعَ صفحتَهُ، واستطاعَ أن يُنقّيَ صورةَ الشّاب اللّبنانيّ في ذهنِ من يَعتقد أنّ جيلَ اليوم ما هُوَ إلّا ذلك الجيل العالق ما بين المُخدّرات والفسق والأعمال المُنافية للأخلاق.

جيري غزال

و”بشطبةِ قلمٍ”، كسر جيري تلك القاعدة أو الصّورة النّمطيّة المُروَّجَة عن الشّباب اللّبنانيّ، خاصّةً وأنّهُ شابٌ طموحٌ، يعملُ على تَطويرِ ذاتِه وقُدراتِه وخُبراته.

من شاشةٍ صغيرة، إنتقلَ جيري إلى حياةِ كُلٍّ منّا. فما عدنا نستيقظ، إلّا إذا قرأنا ما يَجولُ بفكرِه، وما عدنا نُكملُ يومَنا إلّا إذا شاركنا خواطرَهُ مع أصدقائنا، لأنّهُ وببساطَةٍ يروي آلامنا ويُبلسمَ جراحنا ويرسم الضّحكة على أفواهنا… بكمشةِ كلمات!

ومن شاشةٍ إلى حبرٍ، فشاشةٍ من نوعٍ آخرَ، وصل جيري إلى تَحقيقِ حلمٍ جديدٍ، أبى إلّا وأن يَجعلَ منهُ حقيقةً!

فبصوته الرّخيم، استطاعَ أن يُترجمَ غزال خواطرَهُ إلى كلماتٍ مُغنّاة… إلى ألحانٍ لرُبّما ستُرافقنا في سياراتنا وجلساتنا. “شو كنّا التقينا” واتّفقنا يا جيري لو انّك أطلقت أغنيتَك في فترةٍ سابقةٍ، ولو إنّك اليوم تطرحُ أعمالًا أخرى.

“شو كنّا اتّفقنا” والتقينا… واتّفقنا… “بس هلقد تكون موهوب؟! إيه لأ ما اتّفقنا!”

رسميًّا… جيري غزال يختارُ الفنّ إلى جانب الإعلام!

القسم: slider, رأي فني

Check Also

فادي أندراوس وصل إلى حافّة الموت: “أكيد كنت رح موت”!

روى نجم ستار أكاديمي فادي اندراوس معاناته مع مرض خطير كاد يودي بحياته. في هذا ...

Leave a Reply

Your email address will not be published.