Home / slider / ناصيف زيتون… كارثة!

ناصيف زيتون… كارثة!

A A

ناصيف زيتون… ماذا أكتُبُ عنكَ؟ أَأَكتُبُ عن نجاحِكَ أم عن فنِّكَ أم عن أخلاقِكَ أم أكتفي بالشّق المُتعلّق بخِياراتِك؟

ناصيف “إِنْتَ كارْثة”… بالفِعل كارِثة!

صَدِّقْ. في كُلّ مرّةٍ وبعدَ كُلِّ أغنيةٍ، بقدرِ ما يَصعبُ عليكَ التّحدّي، تَصعبُ علينا كذلكَ مهمَّةُ الكتابة… فلو سمَحتَ “ما بقى تصعّبها علينا”!

“بدَّك ياها تشتقلك وتغار عليك”؟ حدّدْ لَو سمَحت عمّن تتحدّث، فقُلوب الفتيات احترَقت بسبب هذه الجُملة!

تُريدُها أن “تُداوي جروحَك”؟ حقًّا؟! أخبِرْني، مَنْ يُداوي جُروحًا تسبّب بها إحساسُكَ وصوتُك؟

تُريدُها “أن تأخُذَ روحَك”؟ إطمئنَّ! قبضتَ على أرواحِ الفتيات وعلى أرواحِ الرّجالِ غيرةً وحسدًا منكَ..

دَعْنا الآنَ من الكلام الفضفاض ولنتحدَّثْ عمّا ارتَكبتَهُ من مَجزرةٍ حقيقيّةٍ في اليومين الماضيين. فالمَجزرةُ ناصيف الّتي أحدثتَها، لا أعلمُ إن كُنتَ على درايةٍ بِها ولا أعرِف إن كُنتَ على علمٍ مُسبقٍ بتداعياتِها، ولكن حسنًا فعلتَ أنّكَ أبلغتَنا عنها قبلَ حُدوثِها.

غريبٌ أمرُكَ ناصيف، تستطيعُ أن تقلبَ مواقع التّواصُل الإجتماعيّ رأسًا على عقب بأقلّ من ساعة، تستطيع أن تَدخُلَ قلوبَنا في غُضونِ ثوانٍ وتُرغِمُنا على حفظِ أغنيتِكَ بعد استماعنا الأوّل لها.

غريبٌ أمرُكَ حقًّا! تَجعلُنا يا ناصيف نبقى في سياراتِنا لنستمِع إليك، تَشدّنا إلى الأماكن الّتي تعلو منها أنغامُ أغنياتك، تُبقينا يَقِظين لأنّ صوتَكَ عالقٌ في ذهننا، وَتجعلُنا نستيقظُ لنُصغيَ إليك.

أنتَ صرتَ رفيقَنا. ففي أرشيفكَ الفنّي، للعاشقِ ما يُرضيه، وللمُتألّم ما يُشفيه وللوطَنِ ما يَكفيه..!

اسم الكاتب(ة): جيانّا موسى
القسم: slider, رأي فني

Check Also

مروان خوري يعترف: “كنت متوحدًا”… و”أعيش الآن قصة حبّ”!

حلّ النّجم مروان خوري أمس الخميس 20 أيلول 2018، ضيفًا على برنامج “فيه أمل” للنجمة ...

Leave a Reply

Your email address will not be published.