Home / slider / “شو هالبرنامح يا بيدرو؟!”

“شو هالبرنامح يا بيدرو؟!”

A A

شخصياً، ومع احترامي لجميع الزملاء، لا أُحبّذ سماع اي من البرامج الإذاعية اثناء عودتي من العمل اذ أني لا أحب “لت الحكي”، فعند صعودي وراء مقود السيارة، أضع فوراً CD او محطة إذاعية معيّنة تضع اغانِ يتخلّلها القليل من الإعلانات.

الا أني، ومنذ بضعة أسابيع، كنت مع زميل لي في سيارته وكان يستمع لبرنامج “كلام بسرّك” الذي يقدمه الإعلامي يبدرو غانم عبر “لبنان الحر”.

صراحة… بدايةً، لم يكن “ايلي عين” ان ابدّل الإذاعة، فزميلي اصرّ على سماعه. وللصدفة ومنذ بضعة ايّام، تزامن وجودي مع زميلة لي كانت تستمع للبرنامج نفسه، فاضطريت لسماعه من جديد… ولكن، ما لم يكن بالحسبان ان يشجّعني بيدرو، بطريقة غير مباشرة، ان اشارك معه في البرنامج، اذ ان طريقة غانم في التقديم وقُربه من المستمعين وإيجابية تفكيره ومَنْطِقه وطريقة كلامه، تشدّك للحوار معه ومشاركته الحديث في اي موضوع كان…

قلت “يللا” وأرسلت رسالة وأبديتُ رأيي بموضوع مُعيّن كان قد طرحه على المستمعين… قرأ الرسالة مباشرةً… رنّ هاتفي… مرة، اثنين، ثلاثة…

بيدرو غانم، انا أُبلغك على طريقتي ان برنامجك مسموع من قبل عدد كبير من الأشخاص… أُخبرك انه برسالة صوتية من 18 ثانية، ادركتُ ان زميليّ ليسا الوحيدين اللذين يستمعان الى “كلام بسرّك”.

الإيجابية بصوتك وطريقة تفكيرك ودعوتك للمستمعين ان يضحكوا دائماً وتأكيدك مراراً وتكراراً انه “ما في شي بيحرز”، تُنسي المستمع انه عالق بزحمة السير وترسم ابتسامةً على وجهه… “انت خلّيتني اضحك” من خلال طريقة ردّك على رسائل المستمعين، على الرسائل الصوتية التي يرسلونها، من خلال العلاقة الـcool التي تربطك بأصدقائك المستمعين بعيداً عن التزلّف و”تبييض الوج” من اجل زيادة الـrating.

…. بيدرو غانم، برنامج “كلام بسرّك” كسب مستمعة جديدة، فهنيئاً لك!

اسم الكاتب(ة): رنا نداف
المصدر: فريق موقع حصريّاً
القسم: slider, رأي فني

Check Also

كيف تُقلّل الاستيقاظ ليلاً للتبوّل؟

تزداد مشكلة الاستيقاظ للتبّول بعد بلوغ الـ60 وتكاد تؤثر على جميع من تخطّوا هذا العُمر ...

Leave a Reply

Your email address will not be published.