Home / slider / مايا دياب… نيالنا فيكِ وبهيك فنّ!

مايا دياب… نيالنا فيكِ وبهيك فنّ!

A A

“نيّالِك” يا مايا! نعم “نيّالِك”! أنتِ تُحسَدين. علامَ؟ على كُلّ شيءٍ!

على ابتكارِكِ وخُروجِكِ عن المألوف، على جُرأتِكِ وعَدَم خوفِكِ من خوضِ تجارِبَ جديدة، على جمالِكِ وأُنوثَتِكِ الطّاغية وعلى إطلالاتِكِ الّتي لا تُشبِهُ إلّا مايا… والّتي لا تَليقُ إلّا بمايا.

وطبعًا… على أُغنياتِكِ الّتي تفيضُ حيويّةً وتنبُضُ حياةً.

أمّا اليوم، فتُرفعُ لكِ القبّعةُ لأنّكِ لا تَقبلينَ أن تُقدّمي للمُشاهِد ما هُوَ دون المُستَوى وإلى المُستمع ما لا يليقُ بِهِ وإلى النّاقد مادّةَ نَقدٍ أو سُخرية… وهذا ما فعلتِه بأغنية “بعدو”!

تُحسَدين يا مايا لأنّكِ سيّدة الخِيارات الصّائبةِ ولأنّكِ من اللّواتي يُنتظَرْنَ وتُنتظَر أعمالَهُنَّ للتّعلُّمِ منها كيفَ يكونُ الفنّانُ النّاجِح، الّذي لا يتأثّرُ بالموجَةِ الّتي تضربُ السّاحة الفنّيّة، إنّما يخلقُ لنفسهِ خطًّا يختُمه باِسمهِ.

صحيح أنّ “بعدو” ليست بأغينةٍ عاديّة… إنّما صدقًا، الكليب خياليّ!

فقد درسَ جاد شويري مُختلف جوانب شخصيّتِكِ، وعملَ على إضفاءِ “روح مايا” على المشاهِد المُصوّرة واستطاعَ أن يُؤكّدَ لنا مرّةً جديدةً أنّ ما تُقدِّمينَهُ، أحدٌ لا يستطيعُ أن يتوقّعه.

ففكرة “إيلفن” وحملة التّسويق الذّكيّة والمَدروسة للكليب، أمّنت للعمل أولى علامات التّفوُّق والنّجاح.

وقد تبيّن للمُشاهِد أنّ هذا الحبيب الّذي لا يتركُ حبيبتَهُ ويُحبُّها ويهتمُّ بِها، يسألُ عنها، يُهاتِفُها، يطهو لها، يُعنى بتفاصيل حياتِها، رُبّما لا أثرَ لَهُ في واقعنا وهُوَ بالتّالي من نَسجِ  الخيال.

انتظَرنا كثيرًا لنَكتَشِفَ هُويّة “إيلفن” وانتظَرنا لفترةٍ أطولَ عملكِ الجديد، أمّا اليوم فعرفنا أنّ للإنتظارِ طعمًا مُختلفًا مع مايا دياب.. لأنّك ببساطة لا تكتفين بالمُتاح أمامك إنّما تَخلقين ما لا تُتيحُهُ في بعضِ الأوقات الحياة.

من جديد.. نيالِك يا مايا. أو لقلّك؟ “نيالنا فيكِ”!

اسم الكاتب(ة): جيانّا موسى
القسم: slider, رأي فني

Check Also

لأظافر أطول.. إليكِ هذه الوصفات!

لطالما أعجبتنا أظافر الممثلات والمغنيات، وأحببنا أن تكونَ لنا أظافر جميلة ولامعة، وقوية وطويله مثلها. ...

Leave a Reply

Your email address will not be published.