Home / slider / “هذا هُوَ” آدام!

“هذا هُوَ” آدام!

A A

لم ينقطِع نفسُه.. ولكنّهُ قطَعَ أنفاسَنا وهُوَ يُغنّي في برنامج “لهون وبس”. لم يتعبْ صوتُه ولكنّنا تعبنا ونحنُ نقول “الله”. موهبةٌ لا مثيل لها، يتمتّعُ بها النّجم آدَم، المُقلّ بإطلالاتِه الإعلاميّة والمُكثّف أعماله الفنّيّة الّتي رفعتهُ إلى مُستوى نجمٍ مُحترفٍ، ذات صوتٍ رنّانٍ، قويّ وحنونٍ في الوقتِ عيْنه.

فآدَم، مِثالٌ للفنّانِ الّذي يحترِم فنّهُ ويحترم نفسَه وجُمهورهُ، إذ إنّهُ لا يسمح بأن يكونَ مادّةً إخباريّةً للصّحافةِ الصّفراء، ولا يسمح بأن يتمَّ التّداوُلُ باِسمِه إلّا للحديثِ عّما تُبدِعُ بغنائه أوتارُه الصّوتيّة.

فهوَ ليسَ بحاجةٍ إلى آلاتٍ موسيقيّةٍ ولا لموسيقى لإبرازِ صوتِه كباقي الفنّانين، إذ إنّ بصوتِه تجتمِعُ الطّبقاتُ الصّوتيّةُ، الّتي تجعلُ الموسيقى وآلاتِها صغيرةً أمامَ غظمةِ ما وهبهُ إيّاه الله.

بالمُختصر، لهون وبس آدم! يكفيكَ إبداعًا وفنًّا رفيعًا وذوقًا وإحساسًا مُرهَفًا… فآذانُنا وعيونُنا لم تعهدْ فنًّا مثل فنّكَ!

اسم الكاتب(ة): جيانّا موسى
القسم: slider, رأي فني

Check Also

نقطة تحوّل تقلب حياة ستيفاني صليبا!

شهد مسلسل “كارما” في حلقة امس الاحد 14 تشرين الاول 2018 نقطة تحوّل كبرى والاحداث ...

Leave a Reply

Your email address will not be published.