Home / slider / يارا… كيف استطاعَ أن يترُكَكِ حبيبُك؟!

يارا… كيف استطاعَ أن يترُكَكِ حبيبُك؟!

A A

أقلُّ ما يُمكنُ أن يُقالَ عن فيديو كليب أُغنية “بحر هموم”، إنّهُ قطعة فنّيّةٌ مُميّزة، تألّقت فيه النّجمة يارا صوتًا وشكلًا ومضمونًا.

هي الّتي ظهرت في المشاهِد المُصوّرة بشخصيّةِ فنّانةٍ حالمةٍ تركَها حبيبها وهجرَها وأصبحت تُعاني من فراغٍ عاطفيٍّ اجتاحَ حياتها، لم تَغرِقْ وحدها في بحرِ هُمومٍ، إنّما أغرَقَتِ النّاسَ  في بحرٍ في نوعٍ آخرَ… في بحرِ إحساسٍ مُرهفٍ وجمالٍ أخّاذ.

ولعل التقنيات التّصويريّة القديمة-الجديدة المُستعملة هي أكثر ما يلفت نظرنا وهذا يعودُ لا شكّ إلى الإطار الرّومانسيّ الّذي صُوّرت فيه أحداثُ هذه القصّة، إضافةً إلى ارتداءِ يارا أزياءَ كلاسيكيّةً  وفساتينَ قديمةً، مِنْ شأنِها نقلَ صورةِ المرأة العاشقة والمتروكة في آنٍ معًا.

Image result for yara baher hmoum

المشاهِدُ التّصويريّة خريفيّةٌ باِمتيازٍ،  ما يعكُسُ الحالة النّفسيّة الّتي تعيشُها بطلة القصّة والّتي بقيت في نِهايةِ المطافِ وحيدةً من دونِ حبيبٍ يُداوي جِراحَها.

واستطاعت يارا أن تقلبَ المقاييس رأسًا على عقب وأن تُصوّرَ كليبًا كاملًا لأغنيتِها من دونِ حاجتِها إلى بطلٍ يُرافقُها التّمثيل ويُشاركها آلامَها.

هُوَ الّذي “رسم جروح ما بتخلص”، جعلَ من يارا ترسمُ بسمةً على وجه مُشاهِدٍ أحَبَّ قصّتَها وعشِقَ إبداعَها واحترافها التّمثيليّ والفنّيّ!

فشكرًا يا يارا لأنّ “بحر همومك” أزاحَ الهمومَ عن قلوبنا!

اسم الكاتب(ة): جيانّا موسى
القسم: slider, رأي فني

Check Also

فادي أندراوس وصل إلى حافّة الموت: “أكيد كنت رح موت”!

روى نجم ستار أكاديمي فادي اندراوس معاناته مع مرض خطير كاد يودي بحياته. في هذا ...

Leave a Reply

Your email address will not be published.