Home / slider / فنّ راق.. أدهم نابلسي يمزج قديمه بجديده

فنّ راق.. أدهم نابلسي يمزج قديمه بجديده

A A

بإعتماده على الصوت والصورة الخارقتين، ترجم النجم الأردني أدهم نابلسي ما يشعر به العديد من العشاق مهما بلغ عمرهم وذلك بأقل من 5 دقائق في فيديو كليب “مشتاق” الذي أطلقه أمس الأربعاء 8 تشرين الثاني.

أدهم اتّخذ لنفسه دور الضحية المتألمة من الحبيب وبقي مع آلاف الجروح والإشتياقات، وعديد من الذكريات.. فمن منّا لا يشتاق لما عاشه في السابق ويرغب بتكرار هذه الأوقات؟ هل من أحد لا يشتاق لحبّ وعشق شخص جديد كما كان يعشق من قبل؟!

ألم نصادف يوماً شخصاً لعب بمشاعرنا تماماً كما لعبت البطلة على آلتها الموسيقية؟! ألم ننظر ولو لمرّة الى هذا الحبيب كملاك أرسل من السماء لكن سرعان ما تكسّرت أجنحته وسقط قناعه؟! ألم تطل بنا الطرقات التي سبق واجتزناها بثوانٍ مع الأحباء؟! ألم نشعر بنار لعوب تارةً أدفأت قلوباً وطوراً أحرقتها؟!

أدهم ترجم هذه الأحاسيس كلّها حتى أنه وضع نفسه مكان العاشق “الغبي” الذي دفع به غباؤه الى الحبّ من دون شروط وحسابات.. هذا العاشق الذي يريد تكرار تجاربه مرّة أخرى وعيش هذه الأحاسيس مع فتاة جديدة تضرم النار التي ملكت قلبه وتضمّد الجراح التي آلمت كيانه.

من كل عاشق مجروح: شكراً علي المولى على كلمات هذه الأغنية التي حكت ما عجز القلب واللسان عن وصفه كما فعلتَ في سطور “مشتاق”… شكراً رامي الشافعي على اللحن الذي كان أشبه بدقات القلب الموجوع والمتعلّق ببعض الذكريات… شكراً بهاء خدّاج على نقل المشاعر التي كلنا نشتاق إليها من حين الى آخر… أما الشكر الأكبر فهو لأدهم الذي أحسن الاختيار مرّة جديدة فقدّم عملاً بعيداً كل البعد عن التكرار كما عن كلمة “لو”…

اسم الكاتب(ة): مي بولس
المصدر: فريق موقع حصريّاً
القسم: slider, رأي فني

Check Also

رولا سعد: أنا أطلقت “مهند” إلى الشهرة

اعلنت الفنانة ​رولا سعد​ أنها أطلقت الممثل التركي ​كيفانج تاتلينوغ​ بـ”مهند” في الوطن العربي بعدما ...

Leave a Reply

Your email address will not be published.