Home / slider / تغطية خاصّة- الرياشي: “إليسا صالحتني مع زوجتي”… والأخيرة: “أنا اليوم تعافيت كُلّيًّا”!

تغطية خاصّة- الرياشي: “إليسا صالحتني مع زوجتي”… والأخيرة: “أنا اليوم تعافيت كُلّيًّا”!

A A

دخلت ملكةُ الإحساس إليسا وزارة الإعلام، اليوم الخميس 13 أيلول 2018، وسط ترحيبٍ من أهلِ الصّحافة والاعلام حيثُ تمّ تكريمُها من قِبَلِ وزير الإعلام في حُكومةِ تَصريف الأعمال ملحم الرياشي، الّذي ألقى كلمةً في المُناسبة، وقال :”أُرحّبُ بمُناضلة لها حُضورٌ وبُعدٌ عربيّ ولُبنانيّ وحقّقت نجاحاتٍ ورسالةً نفتخرُ بها وكذلكَ بمن كافح هذا المرضَ حُبًّا بالحياةِ، فكانت إليسا رمزًا للتّواصُل والمُصالحة”.

وتابع: “إليسا امرأة حديديَّة ويجب تقديرُها لما قدّمتهُ في مسيرتها الفنيّة الطّويلة. فهي إنسانةٌ قوية وأعطتْ رسالةَ توعية لكلِّ امرأةٍ لكي تتخطَّى أي مُشكلةٍ صحّيةٍ خاصّةً وأنَّ مرضَ السَّرطان مُنتشرٌ كثيرًا مؤخّرًا وهي نموذج عن الفنِّ الذّهبيّ الأصيل في بيروت”.

وكانت كلمة لوزير شُؤون المرأة في حُكومة تصريف الأعمال جان أوغاسابيان قال فيها إنّهُ يتشرّف بدعوة الوزير الرّياشي لَهُ الذي اكّد في كلمتهِ أنّ إليسا صالحتهُ مع زوجته قبل دخولهما القفصَ الذّهبيّ بعدَ ان أرسلت إليه أغنية “يا مرايتي”.

وأكّد أوغاسابيان: “أهمُّ ما في الحياة الجرأة، ومن هنا أقدِّرُ جرأةَ إليسا لمواجهتِها العالمَ بمرضها”.

وقال كيدانيان جان أوغاسابيان: “من المعروف أنَّ الوزير الرياشي يَجمَعُ ولا يُفرَّق، والدّليل أنّه جمعَنا مع سيّدةٍ جريئة واجهت مرضَها، وأشكره لأنه يظهر الأمور الايجابية في البلِد وليس فقط الأمور السّلبية كما جرت العادة. وإليسا رمزٌ مُضيءٌ في البلد وهي تلمعُ في سماء لبنان”.

وشكرت إليسا بدورها وزير الاعلام لمبادرته وتكريمه لها وكذلك الوزيرين أوغاسابيان وكيدانيان لمشاركتِهما في هذا التَّكريم، وقالت: “لم أتخيّل يوما أن يكونَ الظَّرفُ الصَّعبُ الّذي عشته سببًا لتكريمي، ولكن بعد الذي شاهدته ولمسته من الناس، صرتُ أفرح أكثرَ بالتكريم”.

وأردَفت: “صحيح أنّ ما عشته لم يكن سهلًا أو جميلًا، ولكنَّ ما حصلَ إستطاعَ أن يساعدَ ولو سيدة واحدة على أن تجري فحوصًا للكشف المبكر”.

 وتابعت: “لن أكذب عليكم! لقد ضعفت في مراحلَ كثيرةٍ حتمًا، ولكن مسؤوليّتي هي أن أُحافظَ على أفضل صورة أمام الناس، كما أنّني تواصلت مع المُخرجة أنجي جمّال وطلبت منها ان تُترجِمَ قصتي لأنني وجدت أن الشفاء مُمكنٌ “.

وقالت: “فرحتُ بعد أن لمستُ تفاعل الصحافة العالمية مع قصّتي وبعد أن كتبت عنها كإنجاز في بلدٍ لا يزالُ النّاس فيه يُسمّون السّرطان بـ “هيداك المرض”. وفرحتي تزدادُ عندما أرى أنّ عددًا من السّيّدات صرنَ يطلبن مواعيدَ من الأطباء لأجراء الفحوصات اللّازمة”.

وختمت: “أنا اليوم تعافيت، والكشف المبكر يساعد أي سيدة على التعافي ليس لأجلها فقت إنّما لأجل “كلّ اللّي بيحبّوها”.

إليسا تُثيرُ البلبة: “من لا يؤمن بالله لا يتابعني”!

اسم الكاتب(ة): جيانّا موسى
القسم: slider, خاص حصرياً

Check Also

هكذا تجعلين طفلك ينتظر العودة إلى المدرسة!

تحتاج العودة إلى المدارس إلى الكثير من الاستعداد والتحضير من النواحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية. في ...

Leave a Reply

Your email address will not be published.