برنامج "أنا والعسل": من كثرة المجاملات تلعثم نيشان أثناء كلامه عن مؤخرة ميريام فارس وهي تغنّت بها... ميريام: طفولتي لم تكن وردية بسبب إدمان والدي على لعب الميسر وأنا مع الزواج المدني

أثبتت الفنانة ميريام فارس سعيها للتمّيز عن غيرها من الفنانات حين أطلّت مساء الاثنين 30 تموز 2012 بفستان إستعراضي من توقيع المصمم رامي القاضي عبر شاشة الحياة، وذلك ضمن برنامج "أنا والعسل" الذي يقدمه الإعلامي نيشان ديرهارتيونيان. هذا الفستان كان شبيهاً بفستان سندريلا، وهذا الإسم الذي يطلقه نيشان على جميع ضيفاته، لا بل تضمن رسوماً لكافة شخصيات تلك القصة.

بدأ نيشان هذه الحلقة كالعادة حيث التقط صورة جمعته بفارس لينشرها على حسابه الخاص على تويتر، وظهرت ميريام طوال هذا اللقاء واثقة من نفسها وتكلّمت بعفويّة في بعض المواضيع وبجرأة في البعض الآخر خصوصاً عن طفولتها وعائلتها ومدى تأثرها سلباً بإدمان والدها لعب الميسر.

ميريام إعترفت في هذا السياق بأن طفولتها لم تكن ورديّة بسبب إدمان والدها الميسر، وخصوصاً بسبب العذاب الذي سبّبه ظلم لوالدتها، بالإضافة الى ذهابها وشقيقتها في تلك المرحلة العمريّة الى مدرسة داخلية، إلا أنها أكّدت بكل فخر أنها تعلّمت منها أن تصبح عصاميّة، وهكذا تعلّمت للوصول الى النجاح الذي تعيشه اليوم.
 

 

ميريام أكدت في نهاية هذا الموضوع حبّها لوالدها ودعمها له في كافة المواضيع، كما شدّدت على فضل والدتها عليها في تلك المرحلة، واعتبرتها السبب بعدم تشكّل أي عقدة لديها.

نشير هنا الى أنه، وخلال مناقشة هذا الموضوع تأثّرت ميريام فظهرت دموعها على عينيها وتوقفت مراراً أثناء الكلام عنه.
وهنا لا بدّ من السؤال: لماذا اعتماد هذا الأسلوب الدرامي ضمن برنامج ترفيهيّ يسعى الى إضفاء السعادة على الناس؟ والأهمّ هل أصبح التأثّر الى حدّ البكاء موضة تعتمدها الضيفات للفت الأنظار ونيل إستحسان الجمهور وتعاطفه؟

وهل من المقبول أن يتحاور نيشان مع ضيفته حول مؤخرتها لفترة من الوقت وهو الذي تلعثم وإرتبك أثناء كلامه معها في هذا الموضوع، فهل يريد منا أن نصدّق بأنه يخجل؟ أم أنه غير معتاد على الكلام في مثل هذه المواضيع؟ في المقابل أضافت ميريام في هذا السياق بأن إحدى الصحافيات طلبت منها في بداية مشوارها الفني ملامسة مؤخرتها لتتأكد بأنها طبيعية وهي التي تغنّت بجمال قوامها وتحديداً مؤخرتها لفترة من الوقت. لا شك إن هذا الموضوع يجذب الإهتمام وهو أحد أسباب شهرة ميريام فارس، إلا أنه ربما كان يجب عليهما مراعاة خصائص شهر رمضان المبارك أو إحترام شعور الجمهور العربي على الأقل خلاله.
 

 

ميريام أكدت لنيشان بأنه لا يوجد في هذا الوقت حبّ في حياتها إلا أن كلامها عكس غصّة واضحة ونقصاً أيضاً.

وإعتبرت ميريام في الفقرة النهائية أن الموجة الفنيّة التي ظهرت في السنوات الأخيرة والتي تعتمد على الإثارة والإيحاءات الجنسية تغربلت. وفي المقابل أكدت بأن ليس لديها أي مشكلة بالزواج من شخص من غير دينها أو من غير بلدها، وذلك لأتها تؤيّد الزواج المدني وهذا ما تريد إعتماده.

ساعة من الوقت قضيناها مع ميريام فارس إلا أن الحوار معها كان في جزء كبير منه دعائياً، وهذا ما يجب أن يتنبّه إليه نيشان في كل حلقاته.


تغطية: سامر القلعجي



المصدر: فريق موقع حصريّاً
القسم: تلفزيون
الثلاثاء 31 تموز 2012, الساعة 11:39 بتوقيت بيروت
الاسم
 
البلد
البريد الالكتروني
   

التعليق
 
\n') newwin.document.write('