الأمن المصري ينقذ الفتيات من تحرشات العيد أمام السينمات تخوفا من فيلم دينا وسعد الصغير

خرج أول أيام عيد الفطر في مصر بأقل نسبة تحرشات مقارنة بالأعوام القادمة أمام دور السينما في وسط البلد ومولات الفنادق بعد أن أقام الأمن المصري إحطياتاته تحسبا لحدوث موجة التحرشات التي تحدث في الأعياد في دور السينما. وكانت أشهرها العيد قبل الماضي عند العرض الخاص لفيلم "عليا الطرب بالتلاتة" حينما رقصت الراقصة دينا في وسط البلد أمام السينما وتجمع حولها الشباب وساد موجة من التحرشات المعروفة بـ"تحرشات وسط البلد" وكان العامل المشترك لتلك التحرشات وهي دينا موجودة بفيلمها ولاد البلد مع سعد الصغير في وسط البلد هذا العام إلا أن التدابير الأمنية المحكومة منعت لحد ما أي تجاوزات سواء من دينا أو الجمهور.

وقد أغلقت قوات الأمن الشوارع الرئيسة في منطقة وسط البلد بواسطة الحواجز الحديدية، كما منعت حركة السيارات فى شوارع طلعت حرب وعدلى حتى عبد الخالق ثروت، تحسبا لوقوع أعمال تحرش أمام دور العرض السينمائية وأنتشرت سيارات تحمل أفراد الأمن المركزى أمام سينمات "مترو" و"أوديون" و"ريفولى" و"كايرو"، والتى شهِدت مداخلها تزاحما شديدا.. ولكن كل هذه الأحتياطات لم تمنع أقامه بعض التحرشات الطفيفة في شوارع القاهرة الكبيرة والواسعة حيث كَثَرت أعمال المعاكسات والمشادات بين الشباب والفتيات فى عرض الشارع.

وكانت منطقة التزاحم الجماهيري عند السينمات التي تعرض أفلام جديدة "ولاد البلد" لسعد الصغير ودينا و"الرجل الغامض بسلامته" لهاني رمزي ونيللي كريم و"سمير وشهير وبهير" لأحمد فهمي.

 

 



المصدر: فريق موقع حصريّاً
القسم: مجتمع
السبت 11 ايلول 2010, الساعة 10:6 بتوقيت بيروت
الاسم
 
البلد
البريد الالكتروني
   

التعليق
 
\n') newwin.document.write('